العلامة المجلسي

21

بحار الأنوار

* " ( أبواب ) " * * " النوافل اليومية وفضلها وأحكامها وتعقيباتها " * 1 " ( باب ) " " جوامع أحكامها وأعدادها وفضائلها " الآيات : الفرقان : وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا " ( 1 ) . المعارج : إلا المصلين * الذين هم على صلاتهم دائمون ( 2 ) . تفسير : " خلفة " قال البيضاوي : أي ذو خلفة كل منهما الآخر بأن يقوم مقامه فيما ينبغي أن يعمل أو بأن يعقبان لقوله " واختلاف الليل والنهار " ( 3 ) وهي للحالة من خلف كالركبة والجلسة " لمن أراد أن يذكر " اي يتذكر آلاء الله ويتفكر في صنعه ، فيعلم أنه لا بد له من صانع حكيم واجب الذات رحيم على العباد . " أو أراد شكورا " اي لمن يشكر الله على ما فيه من النعم ، أو ليكونا وقتين للمتذكرين والشاكرين من فاته ورده في أحدهما تداركه في الآخر انتهى والأخبار تدل على المعنى الثاني كما سيأتي وفي الفقيه ( 4 ) عن الصادق عليه السلام كل ما فاتك بالليل فاقضه بالنهار ، قال الله عز وجل . . وتلا هذه الآية ثم قال : يعني أن يقضي الرجل ما فاته بالليل بالنهار وما فاته بالنهار بالليل .

--> ( 1 ) الفرقان : 62 . ( 2 ) المعارج : 23 . ( 3 ) البقرة : 64 ، وغير ذلك . ( 4 ) الفقيه ج 1 ص 315 .